الاسم واللقب: سايح أسماء
يعد تكوين الليسانس في تخصص علم الاجتماع مسارًا أكاديميًا موجّهًا نحو القطاعين العام والخاص، ويهدف إلى تمكين الطلبة من اكتساب المعارف والمهارات المرتبطة المجتمع ككل وما يشمله من ظواهر اجتماعية: على المستوى الأسرة، المدرسة، العمل، الفضاء العام ...
يعتبر ليسانس في علم الاجتماع العام قاعدة أساسية لكسب المعارف الرئيسية التي تعد جسرا يمكن الطلبة من الدخول للتخصصات المتعددة المتواجدة في الماستر، على مستوى المركز أو خارجه، حيث يستفيد الطالب من تكوين الأكاديمي والمنهجي في التخصص، يعطيه الآليات للتحليل الظواهر الاجتماعية من حوله
تكوين الليسانس في علم الاجتماع موجه للطلبة الحاصلين على شهادة البكالوريا ممن يجذبهم الطابع التفكير النقدي والمتعمق لفحص وفهم وتفسير الظواهر الاجتماعية.
شروط القبول والتسجيل
يتيح المركز الجامعي لمغنية إمكانية الالتحاق بعروضه التكوينية في طور الليسانس لمختلف الفئات من الطلبة الجزائريين والأجانب، وفقاً للشروط والترتيبات التنظيمية المعمول بها:
- حاملو شهادة البكالوريا الجدد: يتيح المركز الجامعي لمغنية للطلبة الجدد الحائزين على شهادة الباكالوريا (أو شهادة معادلة) إمكانية الالتحاق بعروضه التكوينية وفق الشروط والإجراءات التي تراجعها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية في كل سنة.
- حاملو الشهادات الجامعية (نظام كلاسيكي)
يفتح التكوين للمترشحين الراغبين في مواصلة مسارهم الدراسي أو التخصص، حسب المقاعد البيداغوجية المتاحة والشروط المسطرّة من قبل الوزارة الوصية. ويشمل ذلك:
- الحاصلون على شهادة الليسانس (نظام كلاسيكي).
- الحاصلون على شهادة الدراسات المعمقة (بكالوريا + 3 سنوات نظام كلاسيكي).
- الترشح لشهادة ثانية
يمكن للطلبة الحاصلين على شهادة جامعية سابقة التقدم للتسجيل من أجل التحضير لشهادة جامعية ثانية، وذلك حسب المقاعد البيداغوجية المتاحة والشروط المسطرّة من قبل الوزارة الوصية.
- الطلبة الأجانب (برنامج "أدرس في الجزائر")
يرحب المركز الجامعي لمغنية بالطلبة الأجانب الراغبين في مزاولة دراستهم، وفق الضوابط التالية:
- أن يكون المترشح حاصلاً على شهادة البكالوريا أو ما يعادلها.
- التسجيل يتم عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بنظام "أدرس في الجزائر" (Study in Algeria).
- يشترط الحصول المسبق على شهادة المعادلة الصادرة عن مصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية.
ملاحظات هامة حول رسوم التكوين:
- التكوين المجاني: يستفيد من مجانية التعليم الطلبة الجزائريون المقيمون، وكذلك الطلبة الأجانب الحاصلون على منحة دراسية رسمية ممنوحة من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية.
- التكوين بمقابل: بالنسبة للطلبة الأجانب الوافدين في إطار برنامج "أدرس في الجزائر" (خارج المنح الوزارية)، يتعين عليهم دفع أقساط سنوية تغطي تكاليف (التكوين، الإقامة، والإطعام)، والتي يتم تحديد قيمتها دورياً بموجب القرارات التنظيمية.
تُتيح هيكلة تكوينات الليسانس بمعهد العلوم الإنسانية والاجتماعية لطلبة اختيار تخصصهم بشكل تدريجي وفق النموذج التالي:
السنة الأولى01
- الفصل الأول يُعد بوابة مشتركة بين المسالك في العلوم الاجتماعية بين علم الاجتماع وعلم النفس، حيث يتلقى الطلبة مضامين تكوينية متنوعة: علم الاجتماع، علم النفس، أنثروبولوجيا، ارطوفونيا، تاريخ الجزائر ...
- الفصل الثاني: يبقى الطلبة في نفس المسار المشترك مع تغير في المواد التي يتلقاها.
في نهاية السنة الأولى، يُطلب من الطلبة اختيار أحد المسارين المقترحين في السنة الثانية:
- علم الاجتماع
- علم النفس العيادي
السنة الثانية (ليسانس 2)
يقدم في السنة الثانية محتوى متخصص بعلم الاجتماع العام، حيث يتعرف الطالب على نشأت هذا العلم وأهميته للفرد والمجتمع، كما يتلقى الأسس المنهجية التي تمكنه من البحث في الظواهر الاجتماعية كشخص متخصص.
تهدف ليسانس علم الاجتماع لإيصال المعارف الأساسية المتعلقة بالمجتمع ومؤسساته، والعمل على امداد الطلبة بآليات البحث الاجتماعي.
بنهاية الفصول الستة للتكوين، يكون الطالب قد اكتسب مجموعة من الكفاءات في المجالات التالية:
- تمكن من الالمام بالمعارف المتعلقة بالتخصص
- إدراك الإشكاليات الاجتماعية من حوله، ومعرفة كيفية تناولها البحثي، نظريا وميدانيا.
- اكتساب مهارة التحليل التفسير والفهم للمجتمع ومؤسساته.
تُعد التربصات والمشاريع المؤطرة في السنة الثالثة ليسانس والسنة الثانية ماستر، محطة إلزامية تهدف إلى ردم الفجوة بين النظرية والتطبيق. يكتسب الطالب من خلالها مهارات تطبيقية ومعارف معمقة عبر تجسيد المناهج العلمية في بيئة العمل، وتطوير كفاءات مهنية كحل المشكلات الواقعية وإدارة المشاريع بفعالية.
كما تساهم هذه التجربة في صقل المهارات السلوكية، مثل التواصل الفعال والعمل الجماعي تحت إشراف أكاديمي ومهني متخصص. كما أنها فرصة محورية لتمكين الطالب من بناء شبكة علاقات مهنية، وتعزيز استقلاليته، مما يضمن له انتقالاً سلساً وجاهزية عالية للاندماج في سوق الشغل.
تفتح ليسانس علم الاجتماع الفرصة للطلبة المتحصلين عليها من التوظيف في القطاعات التالية:
- قطاع التربية
- الإدارات العمومية بمختلف مجالاتها: المستشفيات، مديريات التضامن بمختلف مراكزها، مديرية الشباب والرياضة، مديرية الشؤون الدينية ......
الآفاق الأكاديمية ومتابعة الدراسة بعد الليسانس
يفتح هذا التكوين آفاقاً واسعة للطلبة الراغبين في تعميق مسارهم الأكاديمي، حيث تتيح شهادة الليسانس المحصل عليها الفرص التالية:
- الدراسات العليا في الجزائر (الماستر)
يسمح مشروع التكوين الحالي بالالتحاق المباشر ببرامج الماستر، سواء في التخصص الأصلي (اقتصاد وتسيير المؤسسات) أو التوجه نحو تخصصات متكاملة ضمن نفس الشعبة.
- الحركية الدولية والمنح الدراسية
يمكن للطلبة المتميزين الطموح في مواصلة دراساتهم العليا في جامعات أجنبية مرموقة، وذلك عبر مسارين:
- المنح الرسمية: في إطار برامج التعاون الدولي والمنح الدراسية التي تبرمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية مع الدول الشريكة.
- الترشح الفردي: يمتلك الطالب الأهلية للتسجيل المباشر في الجامعات الدولية، وفقاً للمعايير والشروط الأكاديمية التي تحددها تلك المؤسسات التعليمية في الخارج.
تُعد خلية الإشراف (Tutorat) آلية مرافقة بيداغوجية أساسية تهدف إلى توجيه الطلبة ودعم اندماجهم في الحياة الجامعية. يتلخص دورها في تقديم سند معرفي ومنهجي يساعد الطالب على تنظيم مساره الدراسي، وتجاوز الصعوبات التعلمية، وتطوير مهارات العمل الذاتي.
تعمل الخلية كحلقة وصل بين الطالب والإدارة، حيث توفر استشارات مخصصة لبناء مشروع أكاديمي ومهني طموح، مما يضمن رفع نسب النجاح وتحقيق التميز الدراسي والمهني للخريجي
يُشكل نادي البحث عن الوظيفة (Job Club) بالمركز الجامعي لمغنية الفضاء التفاعلي الأول لإعداد الطلبة لدخول معترك الحياة العملية. يتجاوز دوره الجانب الأكاديمي ليركز على التمكين المهني من خلال تدريبات مكثفة على تقنيات التسويق الشخصي، كتابة السيرة الذاتية الاحترافية، واجتياز المقابلات الوظيفية بثقة.
يُعد النادي جسرًا حقيقيًا يربط الخريج بسوق الشغل، حيث يمنحه الأدوات اللازمة لاستكشاف الفرص وبناء شبكة علاقات مهنية، مما يقلص فجوة البطالة ويضمن انتقالاً سريعاً وناجحاً من مقاعد الدراسة إلى المسارات المهنية الواعدة.
يُعد المركز الجامعي لمغنية بيئة خصبة للابتكار، حيث تكاتفت جهوده لإنشاء منظومة متكاملة لدعم الفكر المقاولاتي، تتقدمها حاضنة الأعمال الجامعية التي تعمل على مرافقة أصحاب الأفكار المبتكرة والمشاريع الناشئة من مرحلة "الفكرة" إلى "التجسيد"، عبر توفير التأطير النوعي والاستشارات المتخصصة للحصول على وسم "مشروع مبتكر" (Label).
وإلى جانبها، يبرز مركز تطوير ريادة الأعمال (CDE) كحلقة وصل استراتيجية لتنمية المهارات المقاولاتية لدى الطلبة، بالشراكة مع الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية (NESDA)، حيث يركز على التدريب العملي والمرافقة التقنية. كما يضم المركز مركز دعم التكنولوجيا والابتكار (CATI) الذي يسهر على حماية الملكية الفكرية وبراءات الاختراع.
تتكامل هذه الهيئات لتشكل جسراً يربط الجامعة بالوسط الاقتصادي، محولةً بذلك المشاريع الأكاديمية إلى مؤسسات اقتصادية واعدة تساهم في التنمية المحلية والوطنية، مما يجعل من المركز الجامعي لمغنية قطباً حقيقياً لصناعة رواد أعمال الغد.
