15 أبريل 2025

ندوة علمية بمشاركة البروفيسور عمار بوضياف عضو المحكمة الدستورية والبروفيسور محمد هاملي

نظم معهد الحقوق والعلوم السياسية بالمركز الجامعي مغنية اليوم الثلاثاء الموافق 15 أفريل 2025 بقاعة المؤتمرات ندوة علمية بمشاركة البروفيسور عمار بوضياف عضو المحكمة الدستورية والبروفيسور محمد هاملي أستاذ التعليم العالي بالمركز الجامعي مغنية.
استهلت الندوة العلمية بكلمة افتتاحية وترحيبية من لدن البروفيسور قادري رياض المكلف بتسيير شؤون المركز الجامعي مغنية الذي رحب من خلالها بضيف مؤسستنا الجامعية الغني عن التعريف البروفيسور عمار بوضياف عضو المحكمة الدستورية الأستاذ والباحث الجامعي والخبير في القانون الدستوري، بمعية البروفيسور هاملي محمد قامة القانون الدستوري بمعهد الحقوق والعلوم السياسية بالمركز الجامعي مغنية، ومن خلالهم كذلك بالاساتذة الكرام ممثلين في البروفيسور بلحسن محمد والبروفيسور جزول صالح والدكتور بن حمو فتح الدين والدكتورة بن عودة صليحة والدكتورة المر سهام والدكتور بلباقي بومدين والدكتورة ديب فاطنة والدكتور بن مصطفى عبد الله، والطلبة الأعزاء الحضور، معتبرا هذه المناسبة فرصة ثمينة لتبادل الأفكار والمعلومات في جو علمي راق مميز.
كما رحب الدكتور بوزيدي إلياس مدير معهد الحقوق والعلوم السياسية بالمركز الجامعي مغنية بضيفنا البروفيسور عمار بوضياف عضو المحكمة الدستورية والبروفيسور محمد هاملي، ومن خلالهم لأسرة المعهد أساتذة وطلبة، مشيدا بأهمية هذه الندوة العلمية، بالنظر لثقل ووزن المتدخلين ومكانتهما العلمية، وطبيعة موضوع المداخلات المقدمة، منتهزا الفرصة كذلك الفرصة لتقديم الشكر والتقدير للطاقم الإداري للمعهد ممثلا في المدير المساعد لما بعد التدرج والبحث العلمي الدكتور بوزيدي خالد ورئيس القسم الدكتور بن حمو فتح الدين وموظفي المعهد نظير جهودهم في إتجاح هذه التظاهرة العلمية، راجيا أن تكون هذه الندوة العلمية فرصة لتجديد المعارف والخروج بتوصيات قيمة.
وبعدها تقدم البروفيسور عمار بوضياف بمداخلة قيمة وراقية صال وجال من خلالها حول موضوع الدفع بعدم الدستورية في التجربة الجزائرية، بمعية البروفيسور هاملي محمد الذي تقدم بمداخلة قيمة حول موضوع مبدأ ندرج القوانين في عين القضاء الدستوري الجزائري.
وقد لقيت المداخلتين تجاوبا كبيرا من لدن الباحثين والطلبة والحضور، حيث ساد نقاش علمي راق، عال المستوى.
وبهذه المناسبة يجدد المركز الجامعي مغنية شكره وتقديره الأستاذين القديرين، ولكل الحضور، على أمل ملاقاتكم في مواعيد علمية قادمة بحول الله.