الاسم واللقب: بوجنان توفيق، الرتبة: أستاذ
تفرض حتمية العولمة المالية والتحرير المالي ضرورة توفير الحماية للاقتصاد الوطني والاستفادة في نفس الوقت من ايجابياتها بغية تحقيق التنمية الاقتصادية من خلال تكوين مختصين في مجال الإدارة والتسيير للمؤسسة التي تمكنهم من التسيير الكفء لرأس المال المادي والبشري والاستخدام الكفأ للموارد باستعمال طرق التسيير الحديثة، وكذلك تكوين باحثين اقتصاديين لحل الإشكاليات المرتبطة بالاستخدام الأمثل للموارد التي تضمن أفضل أداء للمؤسسات وللاقتصاد ككل ويمكن إجمال الأهداف العامه لهذا التكوين فيمايلي:
- اكتساب أكبر قدر ممكن من المعارف العلمية و التقنية في مجال اقتصاد وتسيير المؤسسة.
- يسمح هدا التخصص بتكوين كفاءات نوعية تخدم التنمية الإقتصادية والمحلية.
- جعل الطلبة يختارون مسالك التكوين الملائمة لقدراتهم و حسب رغباتهم.
- التحكم في الأدوات الاقتصادية و التقنية المتخصصة في تسيير المؤسسات.
- تطوير المعارف في ميدان إدارة المشاريع و المقاولاتية.
- القدرة على استعاب وتطبيق بعض المفاهيم الاقتصادية والإدارية في مجال إقتصاد وتسيير المؤسسات.
- التأقلم مع متطلبات سوق العمل الوطني والمحلي.
الإهتمام بربط الجانب البيداغوجي والنظري بالجانب التطبيقي
يستقبل تكوين الليسانس في تخصص اقتصد و تسيير المؤسسات EGE الطلبة الحاصلين على شهادة البكالوريا ممن يجذبهم الطابع التعددي للتخصصات الذي تتميز به هذه التكوين، والذين يُبدون اهتمامًا خاصًا بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن الجوانب المالية و المصرفية.
يمكن للطلبة الحاصلين على شهادات سابقة للنظام الكلاسيكي من مستوى بكالوريا +03، والطلبة الحاصلين على مستوى سنة ثانية جامعي من المدارس الوطنية في الاقتصاد التسجيل مباشرة في السنة الثالثة من هذا التكوين.
يتيح المركز الجامعي لمغنية إمكانية الالتحاق بعروضه التكوينية في طور الليسانس لمختلف الفئات من الطلبة الجزائريين والأجانب، وفقاً للشروط والترتيبات التنظيمية المعمول بها:
- حاملو شهادة البكالوريا الجدد: يتيح المركز الجامعي لمغنية للطلبة الجدد الحائزين على شهادة الباكالوريا (أو شهادة معادلة) إمكانية الالتحاق بعروضه التكوينية وفق الشروط والإجراءات التي تراجعها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية في كل سنة.
- حاملو الشهادات الجامعية (نظام كلاسيكي)
يفتح التكوين للمترشحين الراغبين في مواصلة مسارهم الدراسي أو التخصص، حسب المقاعد البيداغوجية المتاحة والشروط المسطرّة من قبل الوزارة الوصية. ويشمل ذلك:
- الحاصلون على شهادة الليسانس (نظام كلاسيكي).
- الحاصلون على شهادة الدراسات المعمقة (بكالوريا + 3 سنوات نظام كلاسيكي).
- الترشح لشهادة ثانية
يمكن للطلبة الحاصلين على شهادة جامعية سابقة التقدم للتسجيل من أجل التحضير لشهادة جامعية ثانية، وذلك حسب المقاعد البيداغوجية المتاحة والشروط المسطرّة من قبل الوزارة الوصية.
- الطلبة الأجانب (برنامج "أدرس في الجزائر")
يرحب المركز الجامعي لمغنية بالطلبة الأجانب الراغبين في مزاولة دراستهم، وفق الضوابط التالية:
- أن يكون المترشح حاصلاً على شهادة البكالوريا أو ما يعادلها.
- التسجيل يتم عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بنظام "أدرس في الجزائر" (Study in Algeria).
- يشترط الحصول المسبق على شهادة المعادلة الصادرة عن مصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية.
ملاحظات هامة حول رسوم التكوين:
- التكوين المجاني: يستفيد من مجانية التعليم الطلبة الجزائريون المقيمون، وكذلك الطلبة الأجانب الحاصلون على منحة دراسية رسمية ممنوحة من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية.
- التكوين بمقابل: بالنسبة للطلبة الأجانب الوافدين في إطار برنامج "أدرس في الجزائر" (خارج المنح الوزارية)، يتعين عليهم دفع أقساط سنوية تغطي تكاليف (التكوين، الإقامة، والإطعام)، والتي يتم تحديد قيمتها دورياً بموجب القرارات التنظيمية.
تُتيح هيكلة تكوينات الليسانس بمعهد الاقتصاد والتسيير للطلبة اختيار تخصصهم بشكل تدريجي وفق النموذج التالي:
السنة الأولى01
- الفصل الأول يُعد بوابة مشتركة بين المسالك الثلاثة للليسانس بكلية الاقتصاد والتسيير. ويهدف إلى تعريف الطلبة بمضامين تعليمية متنوعة، تساعدهم على تحديد توجههم نحو أحد هذه المسالك.
- الفصل الثاني يُخصص لجميع الطلبة الذين اختاروا مسلك علوم اقتصادية و علوم التسيير
في نهاية السنة الأولى، يُطلب من الطلبة اختيار أحد المسارين المقترحين في السنة الثانية:
- العلوم الاقتصادية
- علوم التسيير
السنة الثانية (ليسانس 2)
تُقدم السنة الثانية خيارين دراسيين، يتعين على الطالب اختيار أحدهما:
- مسلك العلوم الاقتصادية.
- مسلك علوم التسيير.
السنة الثالثة (ليسانس 3)
تتواصل الدراسة في المسارين السابقين خلال السنة الثالثة من الليسانس، ويُفتح تخصصين إضافين ابتداءً من هذه السنة:
- اقتصاد نقدي و مالي
- اقتصاد و تسيير المؤسسات
بالشعب الأخرى كالتالي:
- اقتصاد نقدي ومالي
- اقتصاد إسلامي
- اقتصاد الأعمال
- اقتصاد كمي
- اقتصاد دولي
- اقتصاد رقمي
تفرض حتمية العولمة المالية والتحرير المالي ضرورة توفير الحماية للاقتصاد الوطني والاستفادة في نفس الوقت من ايجابياتها بغية تحقيق التنمية الاقتصادية من خلال تكوين مختصين في مجال الإدارة والتسيير للمؤسسة التي تمكنهم من التسيير الكفء لرأس المال المادي والبشري والاستخدام الكفأ للموارد باستعمال طرق التسيير الحديثة، وكذلك تكوين باحثين اقتصاديين لحل الإشكاليات المرتبطة بالاستخدام الأمثل للموارد التي تضمن أفضل أداء للمؤسسات وللاقتصاد
تكوين إطارات نوعية متخصصة في مجال اقتصاد و تسيير المؤسسات ذات كفاءة في إدارة و تسيير المشاريع والمؤسسات من خلال تزويد الطلبة بمختلف التقنيات و العلوم الحديثة في هذا التخصص لمواكبة ومسايرة التطورات و التحولات في البيئة على المستوى المحلي والخارجي و كذلك من خلال التعرف على العمليات المنجزة على مستوى المنشآت والمؤسسات كما يستهدف التكوين النقاط الآتية.
- القدرة عل استعمال التقنيات الكمية في حل مشكلات التسيير داخل المؤسسات .
- تعميق معارف الطالب بخصوص الوظائف الأساسية للمؤسسة.
- تزويد الطالب بتقنيات اتخاد القرار وحل المشكلات التي المؤسسات.
تحفيز الجانب التطبيقي والميداني للطالب وتمكينيه من الاندماج السريع في سوق العمل.
تُعد التربصات والمشاريع المؤطرة في السنة الثالثة ليسانس والسنة الثانية ماستر، محطة إلزامية تهدف إلى ردم الفجوة بين النظرية والتطبيق. يكتسب الطالب من خلالها مهارات تطبيقية ومعارف معمقة عبر تجسيد المناهج العلمية في بيئة العمل، وتطوير كفاءات مهنية كحل المشكلات الواقعية وإدارة المشاريع بفعالية.
كما تساهم هذه التجربة في صقل المهارات السلوكية، مثل التواصل الفعال والعمل الجماعي تحت إشراف أكاديمي ومهني متخصص. كما أنها فرصة محورية لتمكين الطالب من بناء شبكة علاقات مهنية، وتعزيز استقلاليته، مما يضمن له انتقالاً سلساً وجاهزية عالية للاندماج في سوق الشغل
يمكن للطالب عند حصوله على هذه الشهادة أن بتوظف في كل المؤسسات الاقتصادية و يمكن حصرها في:
المهن في القطاع الخاص (الشركات والمصانع)
المهن في القطاع البنكي والمالي
ريادة الأعمال والمشاريع الخاصة
المهن الأكاديمية والبحثية
يفتح هذا التكوين آفاقاً واسعة للطلبة الراغبين في تعميق مسارهم الأكاديمي، حيث تتيح شهادة الليسانس المحصل عليها الفرص التالية:
- الدراسات العليا في الجزائر (الماستر)
يسمح مشروع التكوين الحالي بالالتحاق المباشر ببرامج الماستر، سواء في التخصص الأصلي (اقتصاد وتسيير المؤسسات) أو التوجه نحو تخصصات متكاملة ضمن نفس الشعبة.
- الحركية الدولية والمنح الدراسية
يمكن للطلبة المتميزين الطموح في مواصلة دراساتهم العليا في جامعات أجنبية مرموقة، وذلك عبر مسارين:
- المنح الرسمية: في إطار برامج التعاون الدولي والمنح الدراسية التي تبرمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية مع الدول الشريكة.
- الترشح الفردي: يمتلك الطالب الأهلية للتسجيل المباشر في الجامعات الدولية، وفقاً للمعايير والشروط الأكاديمية التي تحددها تلك المؤسسات التعليمية في الخارج.
تُعد خلية الإشراف (Tutorat) آلية مرافقة بيداغوجية أساسية تهدف إلى توجيه الطلبة ودعم اندماجهم في الحياة الجامعية. يتلخص دورها في تقديم سند معرفي ومنهجي يساعد الطالب على تنظيم مساره الدراسي، وتجاوز الصعوبات التعلمية، وتطوير مهارات العمل الذاتي.
تعمل الخلية كحلقة وصل بين الطالب والإدارة، حيث توفر استشارات مخصصة لبناء مشروع أكاديمي ومهني طموح، مما يضمن رفع نسب النجاح وتحقيق التميز الدراسي والمهني للخريجين.
يُشكل نادي البحث عن الوظيفة (Job Club) بالمركز الجامعي لمغنية الفضاء التفاعلي الأول لإعداد الطلبة لدخول معترك الحياة العملية. يتجاوز دوره الجانب الأكاديمي ليركز على التمكين المهني من خلال تدريبات مكثفة على تقنيات التسويق الشخصي، كتابة السيرة الذاتية الاحترافية، واجتياز المقابلات الوظيفية بثقة.
يُعد النادي جسرًا حقيقيًا يربط الخريج بسوق الشغل، حيث يمنحه الأدوات اللازمة لاستكشاف الفرص وبناء شبكة علاقات مهنية، مما يقلص فجوة البطالة ويضمن انتقالاً سريعاً وناجحاً من مقاعد الدراسة إلى المسارات المهنية الواعدة.
يُعد المركز الجامعي لمغنية بيئة خصبة للابتكار، حيث تكاتفت جهوده لإنشاء منظومة متكاملة لدعم الفكر المقاولاتي، تتقدمها حاضنة الأعمال الجامعية التي تعمل على مرافقة أصحاب الأفكار المبتكرة والمشاريع الناشئة من مرحلة "الفكرة" إلى "التجسيد"، عبر توفير التأطير النوعي والاستشارات المتخصصة للحصول على وسم "مشروع مبتكر" (Label).
وإلى جانبها، يبرز مركز تطوير ريادة الأعمال (CDE) كحلقة وصل استراتيجية لتنمية المهارات المقاولاتية لدى الطلبة، بالشراكة مع الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية (NESDA)، حيث يركز على التدريب العملي والمرافقة التقنية. كما يضم المركز مركز دعم التكنولوجيا والابتكار (CATI) الذي يسهر على حماية الملكية الفكرية وبراءات الاختراع.
تتكامل هذه الهيئات لتشكل جسراً يربط الجامعة بالوسط الاقتصادي، محولةً بذلك المشاريع الأكاديمية إلى مؤسسات اقتصادية واعدة تساهم في التنمية المحلية والوطنية، مما يجعل من المركز الجامعي لمغنية قطباً حقيقياً لصناعة رواد أعمال الغد.
