الذكاء الاصطناعي في الترجمة وتعليمية اللغة الإنجليزية (EFL Education)
شهد المركز الجامعي مغنية، اليوم الأربعاء 29 أفريل 2026، إشارة انطلاق فعاليات الملتقى الوطني الهجين والموسوم بـ: “الذكاء الاصطناعي في الترجمة وتعليمية اللغة الإنجليزية (EFL Education)”.
– افتُتحت التظاهرة بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني، تلتها كلمات ترحيبية رسمت الأبعاد الاستراتيجية لهذا الحدث؛ حيث ألقى نائب المدير المكلف بالدراسات ما بعد التدرج والعلاقات الخارجية، البروفيسور بلحسن محمد، نيابة عن السيد مدير المركز الجامعي كلمة افتتاحية أكد فيها على حتمية توظيف التكنولوجيات الذكية في المناهج التعليمية. كما تلتها كلمة مديرة معهد الآداب واللغات الدكتورة فاطمة زهراء النباتي، ثم كلمة رئيسة اللجنة العلمية الدكتورة لطيفة شيخي، اللواتي ركزن على دور الذكاء الاصطناعي كأداة ثورية في تطوير مهارات الترجمة والبحث العلمي.
– الجلسات العلمية في يومها الأول تميزت بالثراء المعرفي وعمق الطرح، حيث استهلت بمداخلة رئيسية للبروفيسور محمد ديب حول “الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات”. وقد شهدت القاعة نقاشات محورية ومداخلات رصينة، منها:
– البروفيسور بولنوار محمد لمين (جامعة سيدي بلعباس): الذي ناقش التكامل بين الذكاء الاصطناعي وتعليمية الإنجليزية في تطوير مذكرات الماستر.
– الدكتور مرباح قويدر (جامعة معسكر): استعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التحليل الأدبي بين “النعمة والنقمة”.
– الأستاذ مواعد أيوب (المركز الجامعي مغنية): الذي غاص في إشكالية الحفاظ على “الهوية الجزائرية” في الترجمة الآلية للنصوص الأدبية.
– ولم يقتصر الملتقى على الجانب النظري، بل امتد ليشمل جلسات نقاشية تفاعلية جمعت بين الأساتذة والطلبة الباحثين، مما خلق جسراً من التواصل لتبادل الخبرات حول كيفية الاستخدام الآمن والفعال لأدوات الذكاء الاصطناعي في الحقل الجامعي.
– وفي ختام اليوم الأول، جرت مراسم تكريم المشاركين تقديراً لمساهماتهم في إثراء النقاش حول قضايا الرقمنة واللغات، وسط تطلع الجميع لما سيحمله اليوم الثاني من ورشات عمل وتوصيات تقنية هامة ترسم خارطة الطريق لهذا التحول الرقمي.
ملتقى وطني
الذكاء الاصطناعي في الترجمة وتعليم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية
صور من الملتقى الوطني







