من الذاكرة إلى الشاشة التراث بين الحفظ الرقمي والابتكار الثقافي

احتضن المركز الجامعي مغنية، اليوم الأحد الموافق 19 أفريل 2026، فعاليات اليوم الأول من الملتقى الوطني المندرج تحت عنوان: “من الذاكرة إلى الشاشة: التراث بين الحفظ الرقمي والابتكار الثقافي”.
– شهدت قاعة المؤتمرات المرحوم “مراد نعوم” مراسم الافتتاح الرسمي للملتقى، والتي استُهلت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ الدكتور “أحمد دواح”، متبوعة بالنشيد الوطني. تلى ذلك كلمة مدير المركز الجامعي مغنية، الأستاذ الدكتور “رياض قادري”، حيث رحب بالحضور الكريم معرباً عن شكره وامتنانه للمشاركين، ثم كلمة مديرة المعهد الدكتورة “فاطمة الزهراء النباتي”، تلتها كلمة رئيسة الملتقى الدكتورة “آمال بن صافي”، وكلمة رئيسة اللجنة العلمية الدكتورة “فتيحة بلحاجي”.
– ترأس الجلسة الافتتاحية الأستاذ الدكتور “سيدي محمد بن مالك”، حيث أكد فيها على حتمية الحفاظ على التراث الوطني وربطه بالتكنولوجيا الحديثة، كما تم تقديم عرض حول أهداف الملتقى التي تتمثل أساساً في إبراز دور الرقمنة في حماية الذاكرة الثقافية وتعزيز الابتكار.
– وفي أجواء علمية متميزة، انطلقت الجلسة الأولى برئاسة الأستاذة الدكتورة “دليلة زغودي”، وخصصت لمناقشة مفاهيم التراث الجزائري وسبل تثمينه؛ حيث ركزت المداخلات على الهوية الثقافية وضرورة وضع استراتيجيات فعالة لحماية التراث في ظل التحديات المعاصرة. تلتها الجلسة العلمية الثانية برئاسة الدكتور “عبد القادر لصهب”، والتي تمحورت حول الرقمنة ودورها في حفظ التراث، مع التأكيد على مساهمة التقنيات الحديثة في توثيق الموروث ونقله للأجيال القادمة.
– وفي ختام أشغال اليوم الأول، تم تكريم الأساتذة المحاضرين والباحثين المشاركين تقديراً لمجهوداتهم العلمية القيمة ومساهماتهم في إنجاح هذا الحدث الأكاديمي، في انتظار استكمال باقي الجلسات المبرمجة لليوم الثاني.
تغطية:
من الذاكرة إلى الشاشة5

المركز الجامعي مغنية

الدكتورة امال بن صافي

برنامج الملتقى