الهيرمينوطيقا وجماليات التأويل الأدبي
احتضن المركز الجامعي مغنية، اليوم الأربعاء الموافق 15 أفريل 2026، فعاليات اليوم الأول من الملتقى الوطني حول “الهيرمينوطيقا وجماليات التأويل الأدبي”، المنظم من طرف معهد الآداب واللغات، بمشاركة واسعة من الأساتذة والباحثين من مختلف المؤسسات الجامعية.
– شهدت قاعة المؤتمرات “مراد نعوم” مراسم الافتتاح الرسمي التي بدأت بالنشيد الوطني. كما أُلقيت كلمة مدير المركز الجامعي بمغنية نيابةً عنه من طرف السيد نائب المدير المكلف بالدراسات ما بعد التدرج والعلاقات الخارجية، البروفيسور بلحسن محمد، حيث رحّب بالحضور وأكد أن احتضان هذا الحدث يعكس التزام المؤسسة بدعم العلوم الإنسانية، مشيراً إلى أن الانفتاح على المناهج النقدية الحديثة هو السبيل الوحيد لربط الجامعة بالحركية الفكرية العالمية.
– ومن جهتها، ركزت مديرة معهد الآداب واللغات، الدكتورة فاطمة الزهراء النباتي، في كلمتها على الدور الجوهري الذي يلعبه المعهد في ترقية التكوين الأكاديمي، مثمنة جهود اللجنة المنظمة في اختيار موضوع “الهيرمينوطيقا” كونه يشكل حجر الزاوية في فهم وتفكيك النصوص المعقدة.
– وفي ذات السياق، ألقى رئيس الملتقى الدكتور بكاي محمد كلمة ترحيبية وتوجيهية، أعلن من خلالها الانطلاق الرسمي للجلسات، مؤكداً أن هذا الملتقى يسعى لفتح آفاق جديدة للباحثين الشباب لإعادة قراءة الموروث الأدبي والإنتاج المعاصر بآليات تأويلية متجددة تتجاوز القراءات السطحية.
– تضمن البرنامج العلمي جلسة علنية ومحاضرة افتتاحية تمحورت حول:
* تأويل الكتابة: مداخلة حول الفكر الصوفي عند ابن عربي قدمها د. محمد خطاب.
* سيميائيات الأهواء: قراءة في فلسفة “ريكور” و”غريماس” قدمتها أ.د دليلة زغودي.
* الأدب التفاعلي: دراسة في جماليات التلقي والقراءة الرقمية.
– كما انطلقت بالتوازي ورشات علمية (عن بعد) شاركت فيها قامات علمية من مختلف الجامعات، تناولت مواضيع الهيرمينوطيقا الفلسفية ورهانات القراءة.
– اختتمت فعاليات اليوم الأول بنقاشات أكاديمية عميقة وتوزيع شهادات المشاركة، وسط تطلعات لما سيسفر عنه اليوم الثاني من توصيات علمية.
ملتقى وطني
The University Centre of Maghnia
الدكتور محمد بكاي
الهيرمينوطيقا وجماليات التأويل الأدبي
صور من الملتقى الوطني













